انتشرت أخبار نجيب ميقاتي بإبلاغه الحكومة الأيرانية ،رفض الحكومة اللبنانية مشاركتها في أعمار لبنان بناء" على الطلب الأميركي.
أبان أزمة الكهرباء والغاز والبنزين،طلبت أميركا من نجيب ميقاتي رفض المساعدة الأيرانية ووعدته بتأمين الغاز من مصر والكهرباء من الأردن ،وحتى الآن لم يصلنا غاز ولا كهرباء وبقينا في العتمة حتى الآن.علما"بأن حرماننا من موارد الطاقة كان قرارا" أميركيا" فرضوه علينا وسموه قانون قيصر الذي هدف لأسقاط النظام في سورية وتجويع الشعبين اللبناني والسوري للخضوع للأرادة الصهيو-أميركية وما زلنا نعاني من هذا الحصار حتى الآن .
بدعم وتأييد أميركي قام العدو الصهيوني بأعلان الحرب على لبنان ارتكب فيها المجازر ودمر القرى والشوارع والأحياء في جميع المناطق الشيعية المؤيدة للمقاومة ضد العدو الصهيوني .حدث كل ذلك بتأييد أميركي وأوروبي وحلف أطلسي وسكوت عربي مصحوب بالرضى على جرا ئم العدو.
صحيح أن العدو دمر وقتل، لكنه لم يستطع أن يتقدم ويحتل رغم تدميره كل شيء.كان في وجهه" أبطال شجعان" فضلوا الاستشهاد ورووا أرض وطنهم بدمائهم مانعين العدو من الدخول والأحتلال.هكذا فشل العدو في تحقيق أي من أهدافه المعلنة بالحرب وقبل أن يبدأ جيشه بالأنهيار طلب المساعدة من حلفائه الأميركان والروس والأروبيين والعربان الذليلين واتفقوا على أسقاط نظام الحكم في سوريا لتقاسمها حيث أخذ كل فريق حصته وهكذا كانت المسرحية.
الآن جاء دور أعمار لبنان،وخروج العدو من القرى التي توغل فيها بعد وقف أطلاق النار حيث كان أعضاء لجنة المراقبة :المندوب الأميركي والمندوب الفرنسي نيام وممثل لبنان في غيبوبة.أراد العدو أستغلال الظرف ليحقق ما منعه منه الأبطال والشهداء.
الآن يريد الأعداء تركيع المقاومة وشعبها بالأملاءات التي يستجيب لها نجيب ميقاتي وكأنه نسي ما فعله فؤاد السنيورة في العام ٢٠٠٦ ،ورغم ذلك استمرت المقاومة.
عام ٢٠٠٦ تآمر السنيورة على المقاومة ألى أقصى حد وكاد كل كيده،ولما حان وقت البناء سرق ١١ مليار دولار وحلفاؤه سرقوا ما تبقى.هكذا بنت أيران ما دمره العدو لأن الأموال الأيرانية لم تصل ليد السنيورة.
الآن يريد نجيب ميقاتي أن يلعب نفس لعبة السنيورة لأن ما سرقه من مليارات الخزينة وأموال المودعين اللبنانيين ومن شركات الخليوي لم يكفه بعد ،بل يريد زيادة ثروته من نهب المساعدات التي قد تأتي لأعادة الأعمار.
نحن شعب المقاومة، غير المنتمين لحزب الله نقول للميقاتي ولغيره من المسؤولين الرسميين والسياسيين اللبنانيين من غير المسؤولين في الدولة اللبنانية ،نقول للجميع:خسرنا السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين والقادة العسكريين والكوادر العسكرية في هذه المعركة وخسرنا بيوتنا وكل ما نملك. خسرنا كل شيء وقبل ذلك كله خسرنا السيد عباس الموسوي،رغم كل ذلك أن كنتم تظنون أننا سنركع وتملون علينا ما تشاؤون لتبنون لنا منازلنا فلا نريد منكم ذلك . أن كنتم تخليتم عن كرامتكم وشرفكم لقاء حفنة من المال كنزتموها بالحرام وتريدون الحفاظ عليها بالأنصياع والخضوع للصهاينة والأميركان،فهذا شأنكم أما نحن شيعة علي والحسن والحسين،أنصار المقاومة ورحمها نقول لكم :الأمام الحسين استشهد هو وجميع أصحابه ولم يبق منهم أحد . بقي النساء والأطفال وعلى رأسهم السيدة زينب التي قادت الثورة الحسينية التي استمرت حتى الآن.
أذا رضيت قيادة حزب الله تسليمكم السلاح الذي نقاوم به العدو الصهيوني فأننا لن نرضى حتى لا نذبح كالخراف ،وغزة وشعبها أمامنا،والمختار الثقفي عبرة لنا من الماضي وأحداث سوريا أمام أعيننا وجرائم العدو معنا لم ننسها .
لا نثق بكم ولا بالأميركيين ولا بالصهاينة الغدارين المجرمين .نحن نثق بأنفسنا وقادتنا ونلتزم قول الأمام المختطف السيد موسى الصدر : أسرائيل شر مطلق،شرف القدس يأبى أن يتحرر ألا على أيدي المؤمنين ونضيف قول الأمام الخميني قدس سره : اميركا الشيطان الأكبر.
تحية أجلال وأكبار والرحمة على الشهداء،والدعاء والتوسل ألى الله لشفاء الجرحى والعودة للمفقودين سالمين غانمين.
النبي شيت ٣٠/١٢/٢٠٢٤
د.محسن الموسوي.